تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَبِمَكْتَبَةِ مَرْكَزِ الْمَلِكِ فَيْصَلَ بِالرِّيَاضِ بِرَقْم: ١٩٦١ - ٣ - ف.

٤ - " التَّذْكِرَةُ" نَحْوُ ثَلَاثِينَ جُزْءًا.

نَسَبَهُ لَهُ: الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ وَابْنُ العِمَادِ الحَنْبَلِيُّ، وَالزِّرِكْلِيُّ وَغَيْرُهُمْ (١).

وَيُوجَدُ مِنْ هَذَا الكِتَابِ فُصُولٌ فِي إِحْدَى عَشْرَةَ وَرَقَةً، بِعُنْوَانِ: "فُصُولٌ مُسْتَخْرَجَةٌ مِنْ كِتَابِ التَّذْكِرَةِ"، كُتِبَتْ فِي القَرْنِ السَّادِسِ بِمَكْتَبَةِ أُوغْلُو بِتَرْكِيَا بِرَقم: (٨٤٧)، وَعَنْهَا صُورَةٌ بِمَعْهَدِ إِحْيَاءِ المَخْطُوطَاتِ العَرَبِيَّةِ بِمِصْرَ، قِسْمِ التَّصَوُّفِ وَالآدَابِ الشَّرْعِيَّةِ (١/ ١٧٥).

٥ - " التَّفْسِيرُ بِاللِّسَانِ الأَصْبَهَانِيِّ"، وَيُسَمَّى: "المُوَضِّحُ فِي التَّفْسِيرِ"، يَقَعُ فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ.

نَسَبَهُ لَهُ: الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ، وَابْنُ العِمَادِ الحَنْبَلِيُّ، وَالجَلَالُ السُّيُوطِيُّ، وَالدَّاوُدِيُّ، وَحَاجِّي خَلِيفَةَ (٢).

٦ - " تَفْسِيرُ كِتَابِ الشِّهَابِ بِاللِّسَانِ الأَصْبَهَانِيِّ".

نَسَبَهُ لَهُ: الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ (٣).

(١) تاريخ الإسلام للذهبي (١١/ ٦٢٨)، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (٤/ ١٠٦)، والأعلام للزركلي (١/ ٣٢٢ - ٣٢٣).

(٢) تاريخ الإسلام للذهبي (١١/ ٦٢٨)، وفي تذكرة الحفاظ له (٤/ ١٢٨٠) وفي العبر له أيضًا (٢/ ٤٤٧)، وفي سير أعلام النبلاء (٢٠/ ٨٤)، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (٤/ ١٠٦)، وطبقات الحفاظ للسيوطي (ص: ٤٦٤)، وفي طبقات المفسرين له (ص: ٣٨)، وطبقات المفسرين للداودي (١/ ١١٤)، كشف الظنون لحاجي خليفة (٢/ ١٩٠٤).

(٣) تاريخ الإسلام للذهبي (١١/ ٦٢٨).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ١ · ص ٢٤٢