تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَدْ طُبعَ كِتَابٌ بِهَذَا العُنْوَانِ بِتَحْقِيقِ الدُّكْتُورَةِ فَايْزَةِ بِنْتِ عُمَرَ المُؤَيَّدِ، وَنِسْبَتُهُ إِلَى الإِمَامِ قِوَامِ السُّنَّةِ رحمه الله خَطَأٌ كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُ فِي المَطْلَبِ الثَّالِثِ إِنْ شَاءَ الله.

٣ - " الأَمَالِي فِي الحَدِيثِ"، وَهِيَ تَزْهُو عَلَى ثَلَاثَةِ آلَافٍ مَجْلِسٍ.

نَسَبَهُ لَهُ: الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ، وَابْنُ العِمَادِ الحَنْبَلِيُّ، وَالجَلالُ السُّيُوطِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بَاشَا البَغْدَادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّودَانِيُّ (١).

قَالَ تِلْمِيذُهُ السَّمْعَانِيُّ: "وَأَمْلَى بِجَامِعِ أَصْبَهَانَ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافِ مَجْلِسٍ" (٢).

وَقَالَ فِي مَوْطِنٍ آخَرَ: "أَمْلَى ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةِ مَجْلِسٍ، وَكَانَ يُمْلِي عَلَى البَدِيهَةِ" (٣).

وَيُوجَدُ مَجْلِسٌ مِنْ أَمَالِي الإِمَامِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ بِرِوَايَةِ أَحْمَدِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ عَنْهُ ضِمْنَ مَجْمُوعٍ بِرَقْمِ (٢٥٢) فِي مَكْتَبَةِ كُوبريلي بتركيا.

وَمِنْهَا نُسْخَةٌ بِالْمَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ - مَكْتَبَةِ الأَسَدِ - بِسُورِيَا بِرَقْمِ: (مجامع: ٤١)، وَعَنْهَا نُسْخَةٌ بِمَكْتَبَةِ الجَامِعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ.

= كلاهما للسيوطي، وطبقات المفسرين للداودي (١/ ١١٥)، كشف الظنون لحاجي خليفة (١/ ١٢٣)، وأبجد العلوم (ص: ٢٨٤).

(١) سير أعلام النبلاء (٢٠/ ٨٤)، وتاريخ الإسلام (١١/ ٦٢٧)، شذرات الذهب (٤/ ١٠٦)، وطبقات الحفاظ (ص: ٤٦٤)، هدية العارفين (٢/ ١١٢)، صلة السلف بموصول الخلف (ص: ٣٨٧).

(٢) الأنساب للسمعاني (٢/ ١٢٠).

(٣) تذكرة الحفاظ للذهبي (٤/ ١٢٧٩)، وطبقات المفسرين للداودي (١/ ١١٥).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ١ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ١ · ص ٢٤١