تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.

هذا آخر ما جرى مع البطائحية لشيخ الإسلام

وإمام الأئمة الأعلام، الشيخ تقي الدين

أحمد الشهير بابن تيمية

قدس الله روحه

ونور ضريحه

ورضي عنه

(انتهى عن الأصل البغدادي كسابقه)

-----------------

<span class="footnote">

(1) وفي نسخة لا يقدر.

(2) كذا في الأصل، ولعله أصر عليه في القيام.

(3) كذا في الأصل، وفي رواية مسلم في حديث الدجال قال فيقول: أتؤمن بي قال فيقول: أنت المسيح الكذاب، قال: فيؤمر به، فيؤشر بالمنشار من فرقه؛ حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين , ثم يقول له: قم فيستوي قائما، قال ثم يقول له: أتؤمن بي، فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة، قال: ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس، الحديث اه من حاشية الأصل.

(4) الأمثلة الثلاثة التي ذكرها هي لعدم متابعة الكتاب والسنة لا لمتابعتهما المطلوبة، فلعله قد سقط من هذا الموضوع جملة مضمونها: والرجوع عما يخالفها مثل كذا وكذا.

(5) كذا في الأصل، ومقتضى الإعراب (متولون) إلا أن يكون حذف من الكلام شيء فيه ناصب لقوله متولين.

(6) المنار: لفظ مسلم: فإن خير الحديث كتاب الله إلخ.

(7) هذه الزيادة شاذة ليست في السنن، فذكر شيخ الإسلام وحافظ السنة لها غريب، وكأنه أراد بها زيادة الترهيب.

(8) كذا في الأصل.</span></span>

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٢٦ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٢٦ · ص ٧٧