# خشب مسندة} (¬1). وقال: كانوا رجالا أجمل شىء.
2 - (2773) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب وأحمد بن عبدة الضبى - واللفظ لابن أبى شيبة - قال ابن عبدة: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا - سفيان ابن عيينة عن عمرو؛ أنه سمع جابرا يقول: أتى النبى صلى الله عليه وسلم قبر عبد الله بن أبى، فأخرجه من قبره فوضعه على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه، فالله أعلم.
(...) حدثنى أحمد بن يوسف الأزدى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرنى عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: جاء النبى صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله ابن أبى، بعد ما أدخل حفرته. فذكر بمثل حديث سفيان.
3 - (2774) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لما توفى عبد الله بن أبى بن سلول، جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه. ثم سأله أن يصلى عليه. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى عليه. فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله، أتصلى عليه وقد نهاك الله أن تصلى عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما خيرنى الله فقال: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة﴾ (¬2) وسأزيده على سبعين " قال: إنه منافق. فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله عز وجل: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره﴾ (¬3).
4 - (...) حدثنا محمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى - وهو القطان - عن عبيد الله، بهذا الإسناد، نحوه. وزاد: قال: فترك الصلاة عليهم.
5 - (2775) حدثنا محمد بن أبى عمر المكى، حدثنا سفيان، عن منصور، عن
المهملة، وعليه جاء بالتفسير المذكور من قولهم: خفضت العود: إذا حنيته وعطفته، وكذا وجدت هذا الحرف فى كتب بعض شيوخنا لم يعجم الخاء، وفى بعض الروايات: " من خفض حوله "، وسقطت لفظة " خفض " من بعض النسخ، وظاهره أن المراد زيادة