تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 18 - (1500) وحدثناه قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبى شيبة وعمرو الناقد وزهير ابن حرب - واللفظ لقتيبة - قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، قال: جاء رجلا من بنى فزارة إلى النبى صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتى ولدت غلاما أسود. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: " هل لك من إبل؟ " قال نعم. قال: " فما ألوانها؟ ". قال: حمر. قال: " هل فيها من أورق؟ " قال: إن فيها لورقا. قال: " فأنى أتاها ذلك؟ ". قال: عسى أن يكون نزعه عرق. قال: " وهذا عسى أن يكون نزعه عرق ".

19 - (...) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد - قال ابن رافع: حدثنا. وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق - أخبرنا معمر. ح وحدثنا ابن رافع، حدثنا ابن أبى فديك، أخبرنا ابن أبى ذئب، جميعا عن الزهرى، بهذا الإسناد. نحو حديث ابن عيينة. غير أن فى حديث معمر: فقال: يا رسول الله، ولدت امرأتى غلاما أسود، وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه. وزاد فى آخر الحديث: ولم يرخص له فى الانتفاء منه.

20 - (...) وحدثنى أبو الطاهر وحرملة بن يحيى - واللفظ لحرملة - قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة؛ أن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن امرأتى ولدت غلاما أسود، وإنى أنكرته. فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: " هل لك من إبل؟ " قال: نعم. قال: " ما ألوانها؟ " قال: حمر. قال: " فهل فيها من أورق؟ ". قال: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فأنى هو؟ "

وقد وهم فى هذا ابن خيثمة فذكرهما فى الأخوة للأم، ولعله من ظاهر هذا الحديث وهم واتبعه أبو عمر فيه، وليس كذلك، إنما هو أخوه لأبيه لا من أمه. كذا قال البخارى والعصفرى وغيرهما فيه، وإنما أراد بذلك شريك بن سحماء هو أخو البراء بن مالك لأمه، وهو ظاهر فى الحديث بين. وشريك بلوى حليف للأنصار وقول ابن جبير: " فرق المصعب بين المتلاعنين "، كذا لابن الحذاء، ولغيره: " لم يفرق " (¬1) قيل: صوابه " لم فرق ". وقوله للذى أنكر لون ولده: " ألك من الإبل؟ " قال: نعم - الحديث، إلى قوله: " هل فيها من أورق؟ "، قال الإمام: هو الأسمر، وهو من الورقة، ومنه قيل للرماد: أورق، وللحمامة ورقاء.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٥ · ص ٩٥