تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 4 - (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا غندر عن شعبة. ح وحدثنا محمد ابن المثنى وابن بشار - واللفظ لابن المثنى - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن مرة، عن ابن عمر، عن النبى صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن النذر. وقال: " إنه لا يأتى بخير، وإنما يستخرج به من البخيل ".

(...) وحدثنى محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل. ح وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، كلاهما عن منصور، بهذا الإسناد، نحو حديث جرير.

5 - (1640) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز - يعنى الدراوردى - عن العلاء، عن أبيه، عن أبى هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تنذروا، فإن النذر لا يغنى من القدر شيئا، وإنما يستخرج به من البخيل ".

6 - (...) وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت العلاء يحدث عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى عن النذر. وقال: " إنه لا يرد من القدر، وإنما يستخرج به من البخيل ".

7 - (...) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلى بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل - وهو ابن جعفر - عن عمرو - وهو ابن أبى عمرو - عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبى هريرة؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئا لم يكن الله قدره له، ولكن النذر يوافق القدر، فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج ".

وهذا كالنفى على هذا التعليل الذى قلناه؛ لأنه أخبر صلى الله عليه وسلم: أن موافقة القدر تخرج منه ما لم يرد أن يخرج، وأن النذر ليس هو الجالب للقدر.

قال القاضى - رحمه الله تعالى -: قد يقال: هل ذلك على طريق الإعلام بما ذكر فيه من أنه لا يخالف القدر ولا يأتى الخير بسببه والنهى عن اعتقاد خلاف هذا وأن يقع بظن جاهل، وهو بالجملة عند مالك مباح فيما تأوله بعض شيوخنا، إلا إذا كان مؤبدا، فلذلك كرهه لتكرره عليه فى أوقات قد يثقل عليه فعله، وقد لزمه فيفعله بالرغم لا بالرضى،

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٥ · ص ٣٨٨