. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[فى آخرين] (¬1)، وكافة أهل النقل والتحقيق لأن الثقة بكتابه مع إذنه أكثر من الثقة بالسماع (¬2) وأثبت. واختلفوا، إذا قال له: هذا مسموعى وروايتى، ولم يقل له: اروه عنى، فمنع بعضهم الرواية [به] (¬3)، كالشاهد إذا لم يشهد على شهادته وسمع بذكرها، وأجازها بعضهم (¬4)، وإليه ذهب بعض أهل الظاهر وطائفة من أئمة المحدثين والنظار، وقاله القاضى ابن خلاد، وهو مذهب ابن حبيب (¬5) من أصحابنا، وهى التى بغى (¬6) عليه
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ١٩٢