تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بثقة فى حديثهم. وسألته عن رجل آخر نسيت اسمه؟ فقال: هل رأيته فى كتبى؟ قلت: لا. قال: لو كان ثقة لرأيته فى كتبى.

وحدثنى الفضل بن سهل، قال حدثنى يحيى بن معين، حدثنا حجاج، حدثنا ابن أبى ذئب عن شرحبيل بن سعد، وكان متهما.

وحدثنى محمد بن عبد الله بن قهزاذ، قال: سمعت أبا إسحاق الطالقانى يقول: سمعت ابن المبارك يقول: لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله بن محرر، لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة، فلما رأيته، كانت بعرة أحب إلى منه.

وحدثنى الفضل بن سهل، حدثنا وليد بن صالح، قال: قال عبيد الله بن عمرو: قال زيد - يعنى ابن أبى أنيسة: لا تأخذوا عن أخى.

حدثنى أحمد بن إبراهيم الدورقى، قال: حدثنى عبد السلام الوابصى، قال: حدثنى عبد الله بن جعفر الرقى، عن عبيد الله بن عمرو؛ قال: كان يحيى بن أبى أنيسة كذابا.

المؤتلف [والمختلف] (¬1)، وكذلك أتقناه على أهل المعرفة من شيوخنا، والتومة هذه هى بنت أمية بن خلف الجمحى، قاله البخارى وغيره، قال الواقدى: وكانت فى بطن مع أخت لها، فلذلك سميت التومة، وهى مولاة أبى صالح [من فوق] (¬2)، وأبو صالح هذا اسمه نبهان (¬3).

وذكر مسلم عن مالك وقد سئل عن رجل فقال: لو كان ثقة لرأيته فى كتبى. هذا ترجيح من مالك- رحمه الله- وتعديل منه صريح لكل من أدخله فى كتبه، وقد اختلف العلماء فى رواية الثقة عن المجهول، فذهب بعضهم إلى أنه تعديل (¬4)، وذهب الأكثر إلى أنه ليس بتعديل حتى يصرح بعدالته بقوله أو ما يدل على ذلك، فأما من عرف بمثل حال مالك ونقل عنه مثل قوله فروايته عنه وإدخاله فى كتبه تصريح بعدالته.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ١ · ص ١٥٨