# صلى عليهم ودفنهم. قلت للحكم: ما تقول فى أولاد الزنا؟ قال: يصلى عليهم. قلت: من حديث من يروى؟ قال. يروى عن الحسن البصرى. فقال الحسن بن عمارة: حدثنا الحكم عن يحيى بن الجزار عن على.
وحدثنا الحسن الحلوانى. قال: سمعت يزيد بن هارون، وذكر زياد بن ميمون، فقال: حلفت ألا أروى عنه شيئا، ولا عن خالد بن محدوج. وقال: لقيت زياد بن ميمون. فسألته عن حديث فحدثنى به عن بكر المزنى. ثم عدت إليه فحدثنى به عن مورق. ثم عدت إليه فحدثنى به عن الحسن. وكان ينسبهما إلى الكذب.
قال الحلوانى: سمعت عبد الصمد، وذكرت عنده زياد بن ميمون، فنسبه إلى الكذب.
وحدثنا محمود بن غيلان، قال: قلت لأبى داود الطيالسى: قد أكثرت عن عباد بن منصور، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذى روى لنا النضر بن شميل؟ قال لى:
الموتى، وقد أخبر الله تعالى أن الشهداء أحياء، ولأنهم يبعثون فى دمائهم وريحها ريح مسك والغسل (¬1) يذهبها، فوجب ألا تغير أحوالهم، ولم تصح عندهم الأحاديث الأخر حتى تعارض بها تلك الأحاديث الصحيحة، وأما ولد الزنا فليس فيه أثر يعول عليه، وعامة العلماء على الصلاة عليه كغيره من أولاد المسلمين، إلا قتادة فقال: لا يصلى عليه، وسيأتى هذا الباب كله فى [الصلاة على الأطفال] (¬2) فى كتاب الجنائز، إن شاء الله تعالى.
وذكر مسلم حديث العطارة ولم يفسره. هو حديث رواه زياد بن ميمون أبو عمار عن أنس، أن امرأة يقال لها: الحولاء عطارة، كانت بالمدينة فدخلت على عائشة وذكرت خبرها مع زوجها، وأن النبى صلى الله عليه وسلم ذكر [لها] (¬3) فى فضل الزوج، وهو حديث طويل غير صحيح، ذكره ابن وضاح (¬4) بكماله فى كتاب " القطعان " له، ويقال: إن هذه العطارة [الحولاء هى] (¬5) بنت تويت المذكورة فى غير هذا الحديث.