# ابن يزيد الجعفى، فلم أكتب عنه. كان يؤمن بالرجعة.
حدثنا الحسن الحلوانى، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مسعر، قال: حدثنا جابر بن يزيد، قبل أن يحدث ما أحدث.
وحدثنى سلمة بن شبيب، حدثنا الحميدى، حدثنا سفيان، قال: كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أظهر. فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس فى حديثه، وتركه بعض الناس. فقيل له: وما أظهر؟ قال: الإيمان بالرجعة.
وحدثنا حسن الحلوانى، حدثنا أبو يحيى الحمانى، حدثنا قبيصة وأخوه؛ أنهما سمعا الجراح بن مليح يقول: سمعت جابرا يقول: عندى سبعون ألف حديث عن أبى جعفر، عن النبى صلى الله عليه وسلم، كلها.
وحدثنى حجاج بن الشاعر، حدثنا أحمد بن يونس، قال: سمعت زهيرا يقول: قال جابر: أو سمعت جابرا يقول: إن عندى لخمسين ألف حديث، ما حدثت منها بشىء قال: ثم حدث يوما بحديث فقال: هذا من الخمسين ألفا.
وحدثنى إبراهيم بن خالد اليشكرى، قال: سمعت أبا الوليد يقول: سمعت سلام
حكى فيها الكسر كرجعة المطلقة، تلك بالكسر، [و] (¬1) معنى ذلك نحو ما فسره عنه بعد هذا سفيان من قول الرافضة: إن (¬2) عليا فى السحاب، فلا تخرج مع من خرج من ولده حتى ينادى من السماء أن اخرجوا معه، ويتأولون فيه أنه أخوة يوسف: ﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي﴾ (¬3)، وأما الطائفة المعروفة بالسبائية والأخرى المعروفة [بالناروسية] (¬4) فيدعون أن عليا لم يمت، وأنه سيخرج فيملأها عدلا كما ملئت جورا، وقال ابن سباء