تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# - يعنى بشير بن كعب - فجعل يحدثه، فقال له ابن عباس: عد لحديث كذا وكذا.

فعاد له. ثم حدثه. فقال له: عد لحديث كذا وكذا. فعاد له. فقال له: ما أدرى، أعرفت حديثى كله وأنكرت هذا؟ أم أنكرت حديثى كله وعرفت هذا. فقال له

يخرج فيقرأ للناس قرآنا ".

قد حفظ الله كتابه، وضمن ذلك فقال: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ (¬1).

وقد ثبت القرآن ووقع عليه الإجماع، فلا يزاد فيه حرف ولا ينقص حرف وقد رام (¬2) الروافض والملحدة ذلك فما يمكن لهم، ولا يصح أن يقبل مسلم من أحد قرآنا يدعيه مما ليس بين الدفتين، فإن كان لهذا الخبر أصل صحيح (¬3) فلعله يأتى بقرآن فلا يقبل منه كما لم يقبل ما جاءت به القرامطة (¬4) ومسيلمة وسجاح وطليحة وشبههم، أو يكون أراد بالقرآن ما يأتى به ويجمعه من أشياء يذكرها، إذ أصل القرآن الجمع، سمى بذلك لما يجمعه من القصص

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ١ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ١ · ص ١١٩