٧١٩ - مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ
٧٢٠/ ٢٣٣ - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا. فَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي، شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فِي الْآخِرَةِ (١)».
٧٢١/ ٢٣٤ - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ: «اللهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ، وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَنًا، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ. وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي، وَبَصَرِي، وَقُوَّتِي (١)، فِي سَبِيلِكَ ».
القرآن: ٢٦
(١) بهامش الأصل: «المقام المحمود».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«فأريد أن أختبئ دعوتي» أي: أدخر دعوتي المقطوع بإجابتها، الزرقاني ٢: ٤٥
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: فأريد»، مسند الموطأ صفحة ١٩٥
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٠ في الصلاة؛ وابن حنبل، ١٠٣١٦ في م ٢ ص ٤٨٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٦٣٠٤ في الدعوات عن طريق إسماعيل؛ وابن حبان، ٦٤٦١ في م ١٤ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٣٥، كلهم عن مالك به.
القرآن: ٢٧
(١) بهامش الأصل: «وَقونِي»، وعليها علامة التصحيح، وكتب عليها «معا» وبهامشه أيضًا يروى: وقوني وقوتي، وهو الأكثر عند الرواة وبهامش ق في ع وقوني.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«والشمس والقمر حسبانا» أي: يحسب بهما الأيام والشهور والأعوام، الزرقاني ٢: ٤٦؛ «فالق الإصباح» أي: خالقه ومظهره وبارئه، الزرقاني ٢: ٤٦
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٠ أفي الصلاة، كلهم عن مالك به.