٦٨٢ - قَالَ مَالِكٌ : أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي هذِهِ الآيَةِ ﴿لا يَمَسُّهُ إِلاّ المُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة ٥٦: ٧٩] إِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ هذِهِ الآيَةِ، الَّتِي فِي عَبَسَ وَتَوَلَّى، قَوْلُ اللهِ تبارك وتعالى ﴿كَلاّ إِنَّهَا تّذْكِرَةٌ، (١) فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ، فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ، مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ، بِأَيْدِي سَفَرَةٍ، كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ [عبس ٨٠: ١١ - ١٦].
٦٨٣ - الرُّخْصَةُ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
٦٨٤ - مَالِكٌ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ فِي قَوْمٍ وَهُمْ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ. فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ.
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: (١) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. أَتَقْرَأُ وَلَسْتَ عَلَى وُضُوءٍ؟ ⦗٢٨٠⦘
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَنْ أَفْتَاكَ بِهذَا؟ أَمُسَيْلِمَةُ ؟ .
القرآن: ١ ب
(١) ق «إنه» وبالهامش «إنها» مع علامة التصحيح.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٧ في النداء والصلاة، عن مالك به.
القرآن: ٢
(١) بهامش الأصل: «هو أبو مريم الحنفي، إياس بن ضبيح، بضاد معجمة، من قوم مسيلمة الكذاب من تباع مسيلمة، ثم تاب الله عليه، ويقال: إنه قتل زيد بن الخطاب باليمامة رحمهالله».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٥ في النداء والصلاة، عن مالك به.