تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٠/ ١٨٠ - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ. وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ، وَصَلَاةِ الْفَجْرِ. ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟

فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ (١)، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ».

٥٩١/ ١٨١ - مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ»،

فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ، يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ، مِنَ الْبُكَاءِ. فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ (١).

قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ، ⦗٢٣٩⦘

قَالَتْ عَائِشَةُ، فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ قُولِي لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ. فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ. فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ.

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ (٢) يُوسُفَ. مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ»،

فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ: مَا كُنْتُ لِأُصِيبَ مِنْكِ خَيْرًا (٣) .

قصر الصلاة في السفر: ٨٢

(١) ق تركناهم يصلون.

[مَعَانِي الْكَلِمَات]

«يتعاقبون فيكم» أي: تأتي طائفة عقب طائقة ثم تعود الأولى عقب الثانية، الزرقاني ١: ٤٨٩

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٦٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٣ أفي الصلاة؛ وابن حنبل، ١٠٣١٤ في م ٢ ص ٤٨٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٥٥٥ في مواقيت الصلاة عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٧٤٢٩ في التوحيد عن طريق إسماعيل، وفي، ٧٤٨٦ في التوحيد عن طريق قتيبة بن سعيد؛ ومسلم، المساجد: ٢١٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٤٨٥ في الصلاة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ١٧٣٧ في م ٥ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي الفقيه عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٣١، كلهم عن مالك به.

قصر الصلاة في السفر: ٨٣

(١) ق وبالناس وعليها الضية وفي الهامش في عـ للناس في الموضعين.

(٢) في رواية عند الأصل «صواحبات».

(٣) بهامش الأصل «قال ابن وضاح: كانت صلاة العشاء».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]

«فليصل للناس» أي: إمامًا، الزرقاني ١: ٤٩٣؛ «لأنتن صواحب يوسف» أي: مثلهن في إظهار خلاف ما في الباطن، الزرقاني ١: ٤٩٤

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٦٨ في الجمعة؛ والبخاري، ٦٧٩ في الأذان عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٧١٦ في الأذان عن طريق إسماعيل، وفي، ٧٣٠٣ في الاعتصام عن طريق إسماعيل؛ والترمذي، ٣٦٧٢ في المناقب عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ والقابسي، ٤٥٣، كلهم عن مالك به.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظمي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظميج ٢ · ص ٢٣٨