٤٨٦/ ١٥٤ - مَالِكٌ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ. فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرٍ. وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ (١) .
قصر الصلاة في السفر: ٨
(١) بهامش الأصل: «قال الدولابي: زيد في الصلاة في صلاة الظهر يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر بعد مقدم رسول الله ﷺ المدينة بشهر».
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وهذا حديث موقوف»، مسند الموطأ صفحة ١٦٥
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٧٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٩ أفي الصلاة؛ والشيباني، ١٨٩ في الصلاة؛ والبخاري، ٣٥٠ في الصلاة عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المسافرين: ١ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٤٥٥ في الصلاة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١١٩٨ في السفر عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢٧٣٦ في م ٦ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٧٣، كلهم عن مالك به.