فإن الغلول يكون على أهله عارا ونارا وشنارا يوم القيامة فجاءه رجل من الأنصار بكبة من خيوط شعر فقال: يا رسول الله أخذت هذه الكبة أعمل بها برذعة بعير لي دبر، قال: أما نصيبي منها فلك،] فقال:
إنه إذا بلغت هذه فلا حاجة لي بها، ثم طرحها من يده.
إلى هاهنا حديث عمرو بن شعيب.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله ابن ابى بكر، قال: اعطى رسول الله ص المؤلفة قلوبهم- وكانوا أشرافا من أشراف الناس يتألفهم ويتألف به قلوبهم- فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة بعير، وأعطى ابنه معاوية مائه بعير، واعطى حكيم ابن حزام مائة بعير، وأعطى النضير بن الحارث بن كلدة بن علقمة أخا بني عبد الدار مائة بعير، وأعطى العلاء بن جارية الثقفي حليف بني زهرة مائة بعير، وأعطى الحارث بن هشام مائة بعير، وأعطى صفوان بن أمية مائة بعير، وأعطى سهيل بن عمرو مائة بعير، وأعطى حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس مائة بعير، وأعطى عيينة بن حصن مائة بعير، وأعطى الأقرع ابن حابس التميمي مائة بعير، وأعطى مالك بن عوف النصرى مائة بعير، فهؤلاء أصحاب المئين، وأعطى دون المائه رجالا من قريش، منهم مخرمه ابن نوفل بن أهيب الزهري، وعمير بن وهب الجمحي، وهشام بن عمرو أخو بني عامر بن لؤي- لا يحفظ عدة ما أعطاهم، وقد عرف فيما زعم أنها دون المائة- وأعطى سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم خمسين من الإبل، وأعطى السهمي خمسين من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس السلمى اباعر فنسخطها، وعاتب فيها رسول الله ص، فقال: