تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كانت نهابا تلافيتها    بكري على المهر في الأجرع

وإيقاظي القوم أن يرقدوا    إذا هجع الناس لم أهجع

فأصبح نهبي ونهب العبيد    بين عيينة والأقرع

وقد كنت في الحرب ذا تدرإ    فلم أعط شيئا ولم أمنع

إلا أفائل أعطيتها    عديد قوائمها الأربع

وما كان حصن ولا حابس    يفوقان مرداس في المجمع

وما كنت دون امرئ منهما    ومن تضع اليوم لا يرفع

قال: فقال رسول الله ص: اذهبوا فاقطعوا عني لسانه، فزادوه حتى رضي، فكان ذلك قطع لسانه الذي أمر به

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن [محمد بن إبراهيم بن الحارث، ان قائلا قال لرسول الله ص من أصحابه: يا رسول الله، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيل بن سراقة الضمري! فقال رسول الله ص: أما والذي نفسي بيده، لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض، كلهم مثل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، ولكني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه]

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٩١