تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، لما دخل رسول الله ص مكة هرب هبيرة بن أبي وهب المخزومي وعبد الله بن الزبعرى السهمي إلى نجران

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري، قال: رمى حسان عبد الله بن الزبعرى وهو بنجران ببيت واحد، ما زاده عليه:

لا تعدمن رجلا أحلك بغضه    نجران في عيش أحذ لئيم

فلما بلغ ذلك ابن الزبعرى، رجع الى رسول الله ص، فقال حين أسلم:

يا رسول المليك إن لساني    راتق ما فتقت إذ أنا بور

إذ أباري الشيطان في سنن الريح    ومن مال ميله مثبور

آمن اللحم والعظام لربي    ثم نفسي الشهيد أنت النذير

إنني عنك زاجر ثم حي    من لؤي فكلهم مغرور

وأما هبيرة بن أبي وهب، فأقام بها كافرا، وقد قال حين بلغه إسلام أم هانئ بنت أبي طالب وكانت تحته، واسمها هند:

أشاقتك هند أم نآك سؤالها    كذاك النوى أسبابها وانفتالها

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال:

وكان جميع من شهد فتح مكة من المسلمين عشره آلاف، من بنى غفار أربعمائة، ومن اسلم أربعمائة، ومن مزينة ألف وثلاثة نفر، ومن بني سليم

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٦٤