تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الحديث الرابع): عن جابر، قال:

" جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ما الموجبتان؟ قال: " من مات لا يشرك بالله شيئا وجبت له الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا وجبت له النار " ".

(الحديث الخامس): قال الإمام أحمد، عن ضمضم بن جوش اليمامي قال، قال لي أبو هريرة:

" يا يمامي! لا تقولن لرجل لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الجنة أبدا، فقلت: يا أبا هريرة إن هذه كلمة يقولها أحدنا لأخيه وصاحبه إذا غضب، قال: لا تقلها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كان في بني إسرائيل رجلان أحدهما مجتهد في العبادة، وكان الآخر مسرفا على نفسه، وكانا متآخيين، وكان المجتهد لا يزال يرى الآخر على الذنب فيقول: يا هذا أقصر، فيقول: خلني وربي أبعثت علي رقيبا؟ إلى أن رآه يوما على ذنب استعظمه، فقال له: ويحك أقصر، قال: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الجنة أبدا، قال: فبعث الله إليهما ملكا فقبض أرواحهما واجتمعا عنده، فقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: أكنت عالما، أكنت على ما في يدي قادرا؟ اذهبوا به إلى النار. قال: والذي نفس أبي القاسم بيده إنه لتكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته " ".

مختصر تفسير ابن كثير · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تفسير ابن كثيرص ٣٤٧