٩٣٦ - عن أَبي هريرةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يقول:
"لا يَصومَنَّ أَحَدُكمْ يومَ الجمعَةِ، إلَاّ يومًَا قَبلَهُ أَو بَعدَهُ".
٩٣٧ - عن جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارثِ رضي الله عنها، أَنَّ النبيَّ - ﷺ - دخلَ عليها يومَ الجمعةِ؛ وهيَ صائمةٌ، فقالَ:
"أَصُمْتِ أَمْسِ؟ ". قالتْ: لا، قالَ:
"تُريدينَ أَنْ تَصومينَ غَدًا؟ ". قالتْ: لا، قالَ:
" فَأَفْطِري". [فَأَفْطَرَتْ].
٦٤ - باب هل يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الأَيَّامِ؟
٩٣٨ - عن عَلْقَمَةَ: قُلْتُ لِعائشةَ رضيَ الله تعالى عنها: [يا أُمَّ المؤمِنين! كيف كانَ عملُ النبيِّ - ﷺ -؟ ٧/ ١٨٢] هل كان يَخْتَصُّ من الأَيَّامِ شَيئًا؟ قالت: لا، كانَ عَمَلُهُ دِيمَةً (٥٧) وأَيُّكُمْ يُطيق (وفي روايةٍ: يستطيعُ) ما كانَ رسولُ الله - ﷺ - يُطيقُ (وفي روايةٍ: يَستطيع)؟
٦٥ - باب صَومِ يَومِ عَرَفَةَ
٩٣٩ - عن مَيمونَةَ رضي الله عنها:
أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا في صيامِ النبيِّ - ﷺ - يومَ عَرَفَةَ؟ فَأَرْسَلَتْ إليهِ بِحِلابٍ (٥٨) وهو واقِفٌ في الموقِفِ، فَشَرِبَ مِنهُ والنَّاسُ يَنظُرونَ.
(٥٧) أي: دائمًا.
(٥٨) بكسر الحاء المهملة وتخفيف اللام: الإناء الذي يحلب فيه اللبن، أو هو اللبن المحلوب.