٨٩٧ - عنِ ابنِ عُمَرَ وعنْ عائشةَ رضي الله عنها (١٢): أنَّ بلالًا كانَ يُؤذِّنُ بليلٍ، فقالَ رسولُ الله - ﷺ -:
"كُلوا واشربُوا حَتَّى يُؤذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكتومٍ؛ فَإنَّهُ لا يُؤذِّنُ حَتَّى يَطلُعَ الفَجرُ".
قَالَ القاسِمُ: ولَمْ يَكُنْ بَينَ أذَانِهِما إلا أنْ يَرْقَى ذا، ويَنزِلَ ذا.
١٨ - باب تأْخيرِ السُّحورِ (١٣)
(قلت: أسند فيه حديث سهلٍ المتقدم برقم ٣١٠).
١٩ - باب قَدرِ كَمْ بينَ السُّحور وصلاة الفجرِ؟
(قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٣٠٩).
٢٠ - باب بَركةِ السُّحور من غير إيجابٍ
٢٩٦ - لأنَّ النبيَّ - ﷺ - وأصحابَهُ واصلوا (١٤). ولم يُذكَرِ السُّحورُ.
٨٩٨ - عن عبد الله بن عمرَ رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ - ﷺ - واصَل، فَواصَلَ الناسُ، فَشقَّ عليهم، فَنهاهمْ. قالوا: إنَّكَ تُواصلُ؟ قالَ:
(١٢) قلت: وهذا حديثها، وحديث ابن عمر تقدم في "١٠ - الأذان/ ١١ - باب/٣٢٩ - حديث"، ولذلك لم أعطه في هذه الطبعة إلا رقمًا واحدًا. وقول القاسم: "ولم يكن .. " وصله النسائي والطحاوي عنه عن عائشة.
(١٣) كذا الأصل. وفي نسخة الحافظ "باب تعجيل السحور"، وقال ابن بطال: ولو ترجم له بـ "باب تأخير السحور" لكان حسنًا. وتعقبه مغلطاي بأنه وجد في نسخة أخرى من البخاري "باب تأخير السحور". ولم أر ذلك في شيء من نسخ البخاري التي وقعت لنا.
٢٩٦ - يشير إلى حديث ابن عمر المذكور في الباب، ومثله حديث أنس الآتي "٤٨ -
باب"، وحديث أبي هريرة بعده.
(١٤) قوله: (واصلوا): أي في صومهم من غير إفطار الليل. (شارح).