تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْنَتي أُمَيْنَةُ أَنَّهُ دُفِنَ لِصُلبي (٥٣) مَقْدَمَ حَجَّاجٍ البَصْرَةَ بِضْعٌ وعِشرُونَ ومائَةٌ.

٦٢ - باب الصَّومِ آخرَ الشَّهرِ

٩٣٤ - عن عمْرانَ بن حُصَينٍ رضي الله عنهما عن النبي - ﷺ - أنَّهُ سَألهُ أَوْ سأَلَ رجلًا وعِمرانُ يَسْمَعُ فقال:

"يا أبا فُلانٍ! أَمَا صُمْتَ سَرَرَ (٥٤) هذا الشَّهرِ؟ ". قال: أظُنُّهُ قال: يَعني رمضانَ. قال الرَّجُلُ: لا يا رسولَ الله، قال:

"فإذا أَفْطَرْتَ (٥٥) فَصُمْ يَومَينِ (٥٦) ". لم يَقُلِ الصَّلْتُ: أظُنُّهُ يَعني رمضانَ.

(٣١٦ - وفي روايةٍ: من سَرَرَ شعبان).

٦٣ - باب صومِ يومِ الجُمُعَةِ، فإذا أصْبحَ صائمًا يومَ الجُمعةِ،

فَعليهِ أنْ يُفْطِرَ

٩٣٥ - عن مُحَمدِ بنِ عَبَّادٍ قال: سَألتُ جابرًا رضي الله عنه: نَهى النَّبيُّ - ﷺ - عن صَومِ يومِ الجُمعةِ [٣١٧ - يعني أنْ يَنْفَرِدَ بِصَوْمِه]؟ قال: نعمْ.

(٥٣) أي: غير أسباطي وأحفادي.

(٥٤) بفتح السين وكسرها، وحكى القاضي عياض ضمها، وهو والسرار من كل شهر آخره، لأن القمر يستسر فيه. كما في (الشارح).

(٥٥) زاد مسلم (٣/ ١٦٨): "ورمضان".

(٥٦) زاد أيضًا: "مكانه".

٣١٦ - هذه الرواية معلقة، وقد وصلها أحمد، ومسلم، وهي أصح إسنادًا من التي قبلها. وتلك مع أن راويها لم يجزم بها، بل قالها ظنًا، فهي خطأ قطعًا، لأن رمضان يتعين صوم جميعه مما قال الخطابي وغيره.

٣١٧ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف، وقد وصلها النسائي بسند صحيح.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٥٧٩