تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عائشة رضي الله عنها (ت: 58) قالت: من أسخط الناس برضا الله كفاه الناس, ومن أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس. الزهد لأحمد: 303

وعن حذيفة رضي الله عنه (ت: 36) قال: ما استخف قوم بحق الله عز وجل إلا بعث الله عز وجل عليهم من يستخف بحقهم. ابن أبي الدنيا 4/441

وعن ابن عباس رضي الله عنه (ت: 68) أنه قال: يا صاحب الذنب لا تأمننّ سوء عاقبته، وَلَما يتْبع الذنبَ أعظمُ من الذنب إذا عملْتَه، قلَّة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب أعظمُ من الذنب الذي صنعته، وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانعٌ بك أعظم من الذنب، وفرَحك بالذنب إذا عملته أعظم من الذنب، وحُزْنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب إذا ظفرت به، وخوفك من الريح إذا حركتْ ستْر بابِك وأنت على الذنب، ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظمُ من الذنب إذا عملتَه. صفة الصفوة 1/372

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٥٧