تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (ت: 32): لو تعلمون ما أعلم من نفسي حثَيْتم على رأسي التراب. صفة الصفوة 1/186

وزحم سالمَ بنَ عبدالله رحمه الله (ت: 106) رجلٌ فقال له سالم: بعض هذا رحمك الله ، فقال له الرجل: ما أراك إلا رجل سوء ، فقال له سالم: ما أحسبك أبعدت. المنتظم 114/7

وقال مطرِّف بن عبد الله رحمه الله (ت: 95): ما مدَحني أحد قطّ إلا تصاغرتْ إليّ نفْسي. صفة الصفوة 3/158

وقال أيضاً رحمه الله وهو بعرَفة: اللهم لا تردّ الجميع من أجلي. صفة الصفوة 3/158

وقال عبد الله بن بكر المزني رحمه الله : سمعتُ إنساناً يُحَدِّث عن أبي أنّه كان واقفاً بعرفة، فرقَّ فقال: لولا أنِّي فيهم لقلتُ: قد غُفِر لهم.

قال الذهبي رحمه الله (ت: 748): كذلك ينبغي للعبد أن يُزريَ على نفسِه ويَهضِمَها. تهذيب السِّيَر 3/550

وقال محمد بن واسع رحمه الله (ت: 123): لو كان يوجد للذنوب ريح ما قدرتم أن تَدنوا مني، من نَتن رِيحي. صفة الصفوة 3/192

وقرِئ على عبد الله بن المبارك رحمه الله (ت: 181) كتاب المناسك، فانتهى إلى حديث وفيه: قال عبد الله وبه نأخذ، فقال: مَن كتب هذا من قولي؟ قيل: الكاتب الذي كتبه، فلم يزل يحكّه بيده حتى درَسَ، ثم قال: ومن أنا حتى يُكتب قولي؟. صفة الصفوة 4/372

وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله (ت: 205): لو اجتَمَعَ الخلْقُ جميعاً على أن يَضَعُوني كاتِّضَاعي عند نفسي ما قدروا على ذلك. صفة الصفوة 4/445

وقال رجلٌ لأحمد بن حنبل رحمه الله: الحمدُ لله الذي رأيتُكَ، قال: اقعُد، أيُّ شيءٍ ذا؟ مَن أنا؟. تهذيب السِّيَر 2/930

وعن رجل قال: رأيتُ أثر الغَمِّ في وجه أبي عبد الله[١١٦]، وقد أثنى عليه شخص، وقيل له: جزاك الله عن الإسلام خيراً، قال: بل جزى الله الإسلامَ عني خيراً. من أنا وماَ أنا ؟!. تهذيب السِّيَر 2/930

[١١٦] يعني: أحمد بن حنبل.

وسأل رجل أبا عبدالله محمد بن عتاب رحمه الله (ت: 462) عن مسائل انتخبها وأعدها فأجابه أحسن جواب، فأثنى عليه الرجل فقال له: يا ابن أخي لا تتخذ هذا عادة، فلولا أني طالعتها البارحة ما أجبتك بمثل هذا. ترتيب المدارك (4/387)

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٢٢١