وقال الفضيل بن عياض رحمه الله (ت: 187): في قوله تعالى: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً): أخلصه وأصوبه, فإنه إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل, وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً, والخالص إذا كان لله, والصواب إذا كان على السنة. تهذيب الحِلْية 14/3
وقال رحمه الله: تركُ العملِ من أجل الناس رياءٌ, والعملُ من أجل الناس شِرْكٌ، والإخلاصُ أن يعافِيَكَ الله عنهما. تهذيب السِّيَر 2/774
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٥٦