تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القلق يمنعني من أداء الحج

المجيب د. سليمان بن وائل التويجري

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ 24/11/1426ه

السؤال

هل يعتبر القلق والتوتر النفسي من الأعذار التي تمنعني من أداء فريضة الحج، فأنا أعصابي ضعيفة، فهل علي إثم وأنا أتمنى أن أقوم بالحج؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فتقدير المرض النفسي وتأثيره في ترك الحج يعود إلى الطبيب المعالج، فإذا بلغ المرض مبلغا لا يتحمل المريض الزحام واختلاط الناس، فإن هذا عذر يبيح له ترك الحج، وعليه أن ينيب من يحج عنه، وإن كان نوعا محتملا ومتغيرا يخف عنه أحيانا فعليه أن يجتهد ويحج.

فالمعول عليه هو رأي الطبيب فيستشيره، فإن رأى أنه قادر على الحج متحمل لما فيه ازدحام واختلاط فعليه أن يحج، وإذا رأى أن حالته لا تمنعه من أداء الحج، فإن الحج لا يسقط عنه، والله أعلم.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٦ · ص ٢٥٨