تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل يلزم الصبي إتمام العمرة؟

المجيب عبد العزيز بن أحمد الدريهم

رئيس كتابة العدل بمحافظة المزاحمية

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ 04/12/1426ه

السؤال

عندما كنت في الثانية عشرة من عمري -تقريبا قبل البلوغ- أحرمت للعمرة، ولما ذهبت ووصلت الطائف مرضت ولم أتمم عمرتي، فهل يلزمني شيء؟ علما بأني قد تيسر لي أداء العمرة عدة مرات بعد هذه المرة.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فهذه المسألة مبنية على ما ذكره أهل العلم في إحرام الصبي (أي غير البالغ) ، هل يلزمه إتمام ما أحرم به أم لا؟ اختلف أهل العلم فيها على قولين: أصحهما أنه لا يجب عليه الإتمام، وأنه يقبل ما أتى به في الطاعات، ولا يلزم بما تركه؛ لأنه غير مكلف، وهذا مذهب الحنفية، وهو مارجحه العلامة الفقيه الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله رحمة واسعة.

وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٦ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٦ · ص ١٤٤