تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

احتاجت إليه شيئًا.

وقيل: ما من شيء إلا وقد سأله بعض الناس.

وقيل: معنى (١) ﴿مِنْ كُلِّ﴾: التكثير، كما تقول: فلان يعرف كل شيء.

وقرأ يعقوب (٢) بالتنوين، فيكون ﴿مَا﴾ مفعولًا، ويجوز أن يكون نفيًا، ويجوز أن يكون للعموم.

﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ نعمة الله هاهنا للجنس، وقد يأتي المضاف جنسًا، والإحصاء: الإحاطة بمبلغ العدد، والمعنى: إن تروموا عدها بقصدكم إليه (٣) لا تحصوها لكثرتها.

وقيل: وإن (٤) تعدوا آحادها لا تحصوا نهايتها لكثرتها وجمومها (٥).

﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ﴾ أي: ظلوم على نفسه.

﴿كَفَّارٌ (٣٤)﴾ كفور نعم ربه.

الزجاج: تقديره: غير المؤمنين (٦).

﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ﴾ أي: واذكر (٧) إذ قال إبراهيم.

﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ﴾ صيِّر مكة ﴿آمِنًا﴾ ذات (٨) أمن لمن سكنها.

(١) في (د): (وقيل معناه من كل ...).

(٢) في رواية زيد بن أحمد بن إسحاق، وهو ابن أخي يعقوب: (من كُلٍّ ما سألتموه).

انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص ٢١٧).

(٣) في (ب): (إليها).

(٤) سقطت الواو من قوله (وإن) في (ب).

(٥) هي بمعنى كثرتها، فقال في «اللسان» (الجم والحمم: الكثير من كل شيء) ونقل عن الأصمعي قوله: (جَمَّت البئر: فهي تَجُمُّ وتَجِمُّ جُمُومًا إذا كَثُرَ ماؤها واجتمع).

(٦) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٣/ ١٦٤.

(٧) سقطت (أي) وحرف الواو من (واذكر) في نسخة (ب).

(٨) في (أ): (ذا أمن).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٩٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٩٥٩