البكاء خشيةَ الله (١).
وقيل: ضعيف البدن، وحِمْيَرُ تسمي الأعمى ضعيفًا (٢).
﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ﴾ عشيرتك، وكان في عز ومنعة (٣) من قومه.
قال (٤) قتادة: بلغنا أنهم كانوا أربعة آلاف ألف.
ابن عيسى: أصل الرهط: الشَّدُّ، ومنه: التَرْهِيْطُ (٥): شِدَّةُ الأكل، والرَّاهِطاءُ، والرَّهْطُ أيضًا (٦): اسم لما دون العشرة (٧) من الرجل (٨)، وجمعه أَراهِطُ، وهو شاذ، ولا يقع الرَّهْطُ والعصبة والنفر إلا على الرجال (٩).
﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾ قتلناك، وقيل: سبيناك.
﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (٩١)﴾ لست عندنا من أهل الكرامة والتوقير.
وقيل: وما أنت علينا بذي غلبة.
وقيل: ملك، وكانوا يسمون الملك عزيزًا.
(١) في (ب): (... البكاء من خشية الله)، ولم يرد لفظ الجلالة في (د).
(٢) حمير: قبيلة باليمن، تنسب إلى حمير بن الغوث الأدنى، وهم أهل فصاحة وشعر، وإليهم تنسب أكثر هذه اللغة الحميرية.
انظر: «معجم البلدان» لياقوت ٢/ ٣٠٦ - ٣٠٧.
(٣) في (ب): (ونعمة).
(٤) سقطت (قال) من (ب)، وأثر قتادة: أخرجه الطبري ١٢/ ٥٣٦ - ٥٣٧.
(٥) في (د): (الرهيط).
(٦) سقطت كلمة (والراهطاء) من (ب)، كما سقطت كلمة (أيضًا) منها، والراهطاء: أول حفرة من حجر اليربوع كما ورد في «اللسان» رهط.
(٧) في (ب): (لما دونه لعشرة).
(٨) في (د): (الرجال).
(٩) نقل بعضه عن علي بن عيسى الرماني: أبو حيان في «البحر المحيط» ٥/ ٢٥١.