تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والابتئاس (١): افتعال من البؤس، والبؤس: الحزن، والبؤس: الفقر أيضًا، والبأس: الشدة.

ابن عيسى: الابتئاس: الحزن في استكانة (٢).

﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ﴾ واعمل السفينة ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ بحيث نراها، والعين عبارة (٣) عن الرؤية.

وقيل: بعلمنا وحفظنا.

وقيل: بأعين أوليائنا، يعني الملائكة.

وقيل: جمع عين الماء، وفيه بعد (٤).

﴿وَوَحْيِنَا﴾ على ما أوحينا إليك من صفتها.

ابن عباس رضي الله عنهما: لم يعلم كيف صَنْعَةُ الفلك، فأوحى الله إليه أن (٥) اصنعه مثل جؤجؤ (٦) الطائر (٧).

وقيل: أوحينا (٨) إليك أن اصنعها.

﴿وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ لا تراجعني فيهم (٩) ﴿إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧)﴾.

(١) من هنا وإلى قوله (ابن عيسى) سقط من نسخة (ب)، ولعل السبب هو انتقال البصر بسبب ورود كلمة (الابتئاس) في الموطنين.

(٢) نقله الماوردي ٢/ ٤٦٩ دون نسبته لأحد معين.

(٣) تكررت كلمة (عبارة) في (ب).

(٤) وفي الآية إثبات صفة العين لله تعالى على ما يليق به سبحانه من غير تمثيل ولا تكييف.

انظر: «نقض الإمام الدارمي على المريسي» (ص ٨٢٧ - ٨٣١)، و«معارج الصعود إلى تفسير سورة هود» للشيخ الشنقيطي (ص ١١٣ - ١١٤).

(٥) في (أ): (أي).

(٦) يعني صدر الطائر، كما في «النهاية» لابن الأثير (ص ١٣١) (جأث).

(٧) أخرجه الطبري ١٢/ ٣٩٢ وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(٨) في (د): (بوحينا).

(٩) سقط قوله (لا تراجعني فيهم) من (د).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٧٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٧٤٣