تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يده محبوبه وحصل في يده المكروه.

ابن عيسى: وقع البلاء في أيديهم، أي: وجدوه وجدان ما يحصل في الكف (١)، وقيل: أصله من الأسر والكَتْفِ (٢)، وقيل: من ندم وضع يده على رأسه، ويحتمل أن الإنسان إذا حزبه أمر عظيم (٣) مسح كفه بكفه وحولق (٤).

﴿وَرَأَوْا أَنَّهُمْ﴾ وعلموا أنهم.

﴿قَدْ ضَلُّوا﴾ بعبادة العجل.

الحسن: لأنهم كلهم عبدوا العجل إلا هارون (٥).

وقيل: عبده بعضهم.

﴿قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (١٤٩)﴾ ومن قرأ بالتاء نصب (ربنا) على النداء (٦).

﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى﴾ من الطور.

﴿إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ حزينًا، وقيل: متغيظًا (٧)، من قوله: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾

(١) ذكره المؤلف أيضًا في «غرائب التفسير» ١/ ٤٢٣ عن ابن عيسى الرماني.

(٢) قال القرطبي ٩/ ٣٣٥: (وقيل: أصله من الاستئسار، وهو أن يضرب الرجلُ الرجلَ أو يصرعه فيرمي به من يديه إلى الأرض ليأسره أو يَكْتِفَه، فالمرميُّ مسقوط به في يد الساقط)، وقد ذكر الطبري ١٠/ ٤٤٨ هذا المعنى أيضًا.

(٣) قوله: (أمر عظيم) سقط من (أ).

(٤) الحولقة: لفظة مبنية من: لا حول ولا قوة إلا بالله، كالبسملة من بسم الله، هكذا في «اللسان» (حلق)، ثم أشار إلى أن بعضهم يقدم القاف فيقول: حوقلة.

(٥) ذكره الطبرسي في «مجمع البيان» ٤/ ٧٣٩ عن الحسن.

(٦) قرأ حمزة والكسائي وخلف (لئن لم ترحمنا ربنا وتغفر لنا) بالتاء في الفعلين، و(ربَّنا) بالنصب، وقرأ باقي العشرة (لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا) بالياء في الفعلين، و(ربُّنا) بالرفع.

انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص ١٨٥).

(٧) في (أ): (مبغظًا).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٤٥١