وقيل: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ مثل قول العرب: هوت أُمُّه، وهي كلمةٌ تستعملُ عند عِظَمِ المكروه وشدةِ المصيبة (١).
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠)﴾: الجمهور: على أن الضمير يعودُ إلى ﴿هَاوِيَةٌ﴾ (٢).
وقيل: إلى ﴿الْقَارِعَةُ﴾.
وقيل: إلى الفعلة المذكورة، والهاء للاستراحة.
ثم فسرَّ فقال: ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ (١١)﴾: أي: بلغت النهاية في الحرارة، نعوذ بالله من النار ونكالها.
(١) وهو مروي عن قتادة. [انظر: تفسير الصنعاني (٣/ ٣٩٢)، جامع البيان (٣٠/ ٢٨٢)، زاد المسير (٨/ ٣١٢)].
(٢) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٢٨٣)، زاد المسير (٨/ ٣١٢)، التسهيل (٤/ ٢١٥).
لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٦٦١