وقيل: الإحاطة بالشيء: ملكه والقدرة عليه.
﴿بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ (٢١)﴾: ذو خير كثير، لا يناسب السحر والكهانة.
﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)﴾: أي (١): محفوظ من أن يُغيّره أو يُبدّل فيه.
وقيل: ما يحفظه (٢) الملائكة.
وقُرِئ بالرفع (٣) صفة للقرآن كقوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ ... [الحجر: ٩].
(١) " أي " ساقطة من (أ).
(٢) في (أ): " وقيل: يحفظه (بدون ما) ".
(٣) أي ﴿محفوظٌ﴾ وهي قراءة نافع وحده، وقرأ الباقون ﴿محفوظٍ﴾ [انظر القراءتين وتوجيههما: السبعة ... (ص: ٦٧٨)، معاني القراءات (ص: ٥٣٨)، الحُجَّة (٦/ ٣٩٦)].
لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٥٧٠