وقيل: هو قوله: ﴿ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا﴾ [الحديد: ١٣].
﴿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٣٥) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)﴾
التثويب: الدعاء بعد الدعاء، ثم جعل كل مكافأة ثوابًا (١).
ويجوز (٢) أن يكون ﴿هَلْ ثُوِّبَ﴾ في موضع مفعول.
﴿يَنْظُرُونَ﴾ أي: يَنْظُرُون هل عذبوا تشفيًا منهم بذلك، ويجوز أن يكون استئنافًا، والمعنى: إذا فعل بالكفار ما ذكر فهل جوزوا على سوء صنيعهم (٣). والله أعلم.
(١) انظر: المفردات (ص: ١٧٩)، مادة " ثَوَبَ " لسان العرب (١/ ٢٤٣)، مادة " ثَوَبَ ".
(٢) في (ب) " يجوز ".
(٣) انظر: إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٥/ ١١٤)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٢٥٦).
لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٥٥٧