تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا﴾: جذب (١) منفعة أو دفع أذية.

﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (١٩)﴾: أي: لا يخلي الله في القيامة بين أحدٍ وبين الملك والتغلب كما خلّى في الدنيا، ولا يَجعل الملكَ لأحدٍ كما جعله لغير واحدٍ في الدنيا (٢).

(١) كذا في النسختين، والمراد " جلب "، ومعنى الجلب والجذب واحد.

(٢) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٨٩)، زاد المسير (٨/ ٢١٧).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٥٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٣٥٤٥