تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزَّجَّاج: " ليعلم الله، أن قد أبلغوا، أي: الرسلُ رسالات ربهم " (١).

وَأَحَاطَ ﴿بِمَا لَدَيْهِمْ﴾: الفعلُ لله تعالى بالإجماع (٢).

وهو: عطف على قوله: ﴿فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾.

﴿وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (٢٨)﴾: علم عدد الأشياء كُلّها.

وأجاز الزجاج أن ينتصب قوله (٣): ﴿عَدَدًا﴾ على الحال، وعلى المصدر" (٤). والله أعلم (٥).

(١) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ١٨٥).

(٢) انظر: جامع البيان (٢٨/ ١٢٣)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ١٨٥)، تفسير البغوي (٨/ ٢٤٥)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٣١).

(٣) " قوله " ساقطة من (أ).

(٤) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ١٨٥).

(٥) في (أ) " والله أعلم ".

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٣٤٠٨