تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: سمّيت طاغية ازدواجًا كقوله: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ [الشورى: ٤٠] (١).

﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ﴾: وهي (٢): الدَّبور، من قوله - ﷺ -: «نصرتُ بالصبا وأهلكتْ عاد بالدَّبُور» (٣).

﴿صَرْصَرٍ﴾: باردة في النهاية. والتضعيف يدل على المبالغة.

وقيل: لها صَرْصَرٌّ: أي صوت.

وقيل: شديد السموم (٤).

والريح: الهواء المتحرك، واشتقاقها من يروح إذا رجع.

﴿عَاتِيَةٍ (٦)﴾: عاصيةٍ عتتْ خُزَّانها غضبًا على أعداء الله، أذن (٥) الله تعالى لها من دون الخُزاّن.

قتادة: " لم تخرج (٦) إلا مقدار خاتم " (٧).

ابن عباس - رضي الله عنهما -: "ما خرجتْ الريح إلَاّ بمكيال وميزان بأمر خزانها " (٨).

وقيل: العاتية: القاهرة. وقيل: الشديدة (٩).

وقيل: ازدواج. كما سبق.

﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ﴾: وهب (١٠) (١١): سلطها عليهم (١٢).

(١) انظر: جامع البيان (٢٩/ ٤٨)، النُّكت والعيون (٦/ ٧٧)، الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ٢٤٨).

(٢) في (أ) " وهو ".

(٣) تقدم تخريجه (ص: ٤٥٧).

(٤) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ٧٦)، الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ٢٤٧).

(٥) كذا في النسختين، ولعل استقامة الكلام أن يقال: " فقد أذن الله ".

(٦) في (أ) " لم يخرج ".

(٧) لم أقف عليه.

(٨) انظر: جامع البيان (٢٩/ ٥٠)، المحرر الوجيز (٥/ ٣٥٧).

(٩) انظر: جامع البيان (٢٩/ ٤٩)، النُّكت والعيون (٦/ ٧٧)، الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ٢٤٧).

(١٠) " وهب "ساقطة من (أ).

(١١) وهب بن منبه بن كامل بن سيج أبو عبد الله الصنعاني الذماري من أهل فارس، وعالم أهل اليمن، ولد سنة أربع وثلاثين، روى عن عدد من الصحابة، وحديثه في الصحيحين وعنده من علم أهل الكتاب شيء كثير. وقد طال عمره وعاش إلى سنة نيف وثلاثين. كان ثقة واسع العلم. توفي سنة أربع عشرة ومائة. [انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: مشاهير علماء الأمصار (ص: ١٥٠)، التاريخ الكبير (٨/ ١٦٤)، تذكرة الحفاظ (١/ ٧٧)].

(١٢) لم أقف عليه.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٣٣٤٧