وقيل: في رسول الله -ﷺ- وأبي جهل.
وقيل: عام في كل مؤمن وكافر (١).
شبه الكافر بالميت لأنه لا ينتفع بحياته.
﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا﴾ يعني الإيمان والحجج والبيان.
وقيل: القرآن (٢).
﴿يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ يقال: هو كل فضيلة بين المسلمين.
وقيل: يمشي به في القيامة.
﴿كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ﴾ أي: كمن مثله مثل من في الظلمات.
وقيل: مثل زيادة، أي: كمن هو في الظلمات: الكفر والجهل.
﴿لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ لا يفارقها ﴿كَذَلِكَ﴾ (٣) أي: كما زين للمؤمن إيمانه ﴿زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٢٢)﴾ زين لهم الشيطان أعمالهم.
ابن بحر: زُين في مثل هذا لا يحتاج إلى فاعل كأُعْجِبَ وزُهيَ وغير ذلك، أي: حسن (٤).
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ كذلك إشارة إلى الذين.
(١) انظر: الطبري ٩/ ٥٣٣ وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٨١ - ١٣٨٣، والواحدي في «أسباب النزول» (ص ٣٨٠ - ٣٨١)، والبغوي ٢/ ٦٠ - ٦١، و«البحر المحيط» لأبي حيان ٤/ ٢١٦، و«اللباب» لابن عادل ٨/ ٤٠٨ - ٤٠٩.
(٢) حصل تقديم وتأخير للقولين في (ب) مع اتفاقها مع (أ) في حكاية القولين.
(٣) كتبت الآية متصلة في (ب): ﴿كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ولم تفصل كما في (أ) مع أن النص التفسيري في النسختين واحد.
(٤) في (ب): (كأعجب وزين وغير ذلك) ولم يرد فيها (أي: حسن).
وقول ابن بحر هذا، نقله الكرماني في كتابه الآخر: «غرائب التفسير» ١/ ٣٨٣.