وزيادة الواو ليس بخلاف الإمام (١)، فإن حروفَ المدّ واللين قد زيدت في مواضع لا
حاجةَ إليها، وحُذفت في مواقعَ تخفيفًا لو أُثبتت لجاز (٢) (٣).
﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا﴾: عن الموت.
﴿إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا﴾: إذا انقضى أجلُها المكتوبُ في اللوح المحفوظ.
﴿وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١١)﴾: قيل: معناه لو بقّاه لم يتب من جُرمه.
قُرئ بالتاء، حملًا على الآية الأولى.
وقُرئ بالياء، حملًا على الثانية (٤). والله أعلم (٥).
(١) يعني: مصحف عثمان - رضي الله عنه -، ويسمَّى المصحف الإمام.
(٢) في (أ) " لو أثبتَ جازَ ".
(٣) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ١٦٠)، إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٤/ ٢٨٨).
(٤) قرأ عاصم في رواية أبى بكر ﴿بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ بالياء، وقرأ حفص والباقون ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ بالتاء. [السَّبعة (ص: ٦٣٧)، معاني القراءات (ص: ٤٩٢)، الحُجَّة (٦/ ٢٩٤)].
(٥) " والله أعلم " ساقطة من (أ).