والقول الثاني: أن القومَ هم الكفار، ﴿يَئِسُوا مِنَ الْآَخِرَةِ﴾؛ لأنهم ينكرون البعثَ والنشورَ ﴿كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ﴾، أي: كما يئسوا من أنْ ينالَهم من أهل القبور خير، فوضع الظاهرَ موضع الضمير (١).
(١) انظر: النُّكت والعيون (٥/ ٥٢٦)، الجامع لأحكام القرآن (١٧/ ٧٣).
لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٣٢٤٤