وقيل: مقرَّطون مزيَّنون، من الخلدة وهي القُرط.
وقيل: لا ينصرفون عنهم (١).
﴿بِأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب، وهو الإناء لا عُروةَ لها ولا خرطوم (٢) (٣).
﴿وَأَبَارِيقَ﴾: جمع (٤) إبريق، وهو الإناء له عُروةٌ وخرطومٌ، مشتق من البريق (٥).
وقيل: معرَّب آب ريز.
﴿وَكَأْسٍ﴾: قدحٍ مملوءٍ.
﴿مِنْ مَعِينٍ (١٨)﴾: من خمرٍ.
واختُلف في وزن معيّن، وقد سبق (٦).
الكوبُ للماء وغيره، والإبريقُ لغَسل الأيدي، والكأسُ لشرب الخمر (٧).
﴿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾: تُطرِبهم ولا تُؤذيهم بصداعٍ.
وقيل: لا يتفرّقون عنها، تقول (٨): صَدَعتُهم فانصدعوا.
وقيل: لا يُمنَعون عنها (٩).
﴿وَلَا يُنْزِفُونَ (١٩)﴾ (١٠): لا ينزف عقولهم.
(١) انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٧٣)، النُّكت والعيون (٥/ ٤٥٠)، والأول اختيار ابن جرير حيث قال: ... " والذي هو أولى بالصواب في ذلك قول من قال معناه: إنهم لا يتغيرون ولا يموتون؛ لأن ذلك أظهر معنييه، والعرب تقول للرجل إذا كبر ولم يَشْمط إنه لمخلد، وإنما هو مَفْعَل من الخَلَد ". [جامع البيان (٧٢/ ١٧٤)].
(٢) في (ب) " ولا.
(٣) انظر: مجاز القرآن (٢/ ٢٤٩)، جامع البيان (٧٢/ ١٧٤).
(٤) " جمع " ساقطة من (أ).
(٥) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ١٢٣)، جامع البيان (٧٢/ ١٧٥).
(٦) عند تفسير قوله تعالى " ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (٤٥)﴾ " [الصافات (٤٥)].
(٧) انظر: جامع البيان (٧٢/ ١٧٥)، النُّكت والعيون (٥/ ٤٥١).
(٨) في (ب) " بقول ".
(٩) انظر: جامع البيان (٧٢/ ١٧٥)، النُّكت والعيون (٥/ ٤٥١).
(١٠) في النسختين ﴿ولا يُنْزَفُون﴾ بفتح الزَّاي، والمعنى المفَسَّر بعدها على القراءة بالفتح، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر، وقرأ حمزة والكسائي وعاصم بكسر الزَّاي ﴿وَلَا يُنْزِفُونَ﴾ [انظر: السَّبعة (ص: ٥٤٧)، معاني القراءات (ص: ٤٠٩)، الحجة (٦/ ٥٤)].