والأول أظهر (١).
﴿كَ﴾ ـمثلِ ﴿زَرْعٍ﴾.
﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾: نباتَه.
وقيل: فراخَه، وأشطأ الزرعُ: أخرجَ فراخَه، والشَّطأ: فراخُ الزَّرع التي تنبتُ إلى جانب الأصل، ومنه شاطئُ النهر (٢).
وقُرئ بالفتح (٣) (٤)، وهما لغتان.
﴿فَآَزَرَهُ﴾: أعان الزرعُ الشطأ وقوّاه، والأزْر: القوّة، وآزر: أفعل الحجة، وآزر الشطأ الزرع فصار في طوله، كأنه جعل وزنَه (فاعَل).
وقُرئ: ﴿أَزَرَهُ﴾ بالقصر (٥)، وهو بمعنى المدّ.
﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾: الشَّطأ: غلظ.
﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾: تنامى فصار كالأصل (٦).
و﴿سُوقِهِ﴾ جمع ساق الزرع، أي: قصبه (٧)، وقيل: السَّاق حاملة الشجر، فيكون ها هنا مستعارًا.
(١) أي: مثلان منفصلان. [انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٥٤)، جامع البيان (٢٦/ ١١٢)، التسهيل (٤/ ٥٩)].
(٢) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٥٤)، جامع البيان (٢٦/ ١١٢)، تفسير السمعاني (٥/ ١١٠).
(٣) في (أ) " وقرئ بالفتح فراخ " ولعل المقصود شطأه.
(٤) أي ﴿شَطَأَه﴾ بفتح الطاء والهمزة وهي قراءة ابن كثير وابن عامر، وقرأ الباقون بإسكان الطاء. [انظر: السبعة في القراءات (ص: ٦٠٤)، تفسير السمرقندي (٣/ ٣٠٥)، معاني القراءات (ص: ٤٥٥)، الحجة (٦/ ٢٠٣)].
(٥) وهي قراءة ابن عامر وحده، وقرأ الباقون بمد الهمزة ﴿فَآَزَرَهُ﴾، [انظر: السبعة في القراءات (ص: ٦٠٥)، تفسير السمرقندي (٣/ ٣٠٥)، معاني القراءات (ص: ٤٥٦)، الحجة (٦/ ٢٠٤)].
(٦) في (ب) " فصار هو الأصل ".
(٧) انظر: جامع البيان (٢٦/ ١١٤)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٥١٧)، تفسير السمرقندي (٣/ ٣٠٥).