تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبيان: فصل المعنى مما التبس به.

والسبيل: يذكر ويؤنث.

﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ﴾. ابن عيسى: النهي: الزجر عن الفعل بطريقة لا تفعل.

﴿أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي: تعبدون.

وقيل: تدعون من الدعاء، وقيل: تدعونها آلهة، أي: تسمونها، كما تقول: دعوت (١) ولدي زيدًا، أي: سميته.

﴿قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ﴾ ابن عيسى: الهوى: أريحية النفس إلى ما تحن إليه.

﴿قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا﴾ مع وضوح أعلامه وكثرة شواهده (٢).

﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ إلى شيء من مراشدي (٣).

الزجاج: ما أنا من النبيين الذين سلكوا الهدى (٤).

﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ في سبب النزول قال الكلبي: نزلت في النضر بن الحارث ورؤساء قريش، كانوا يقولون: يا محمد: ائتنا بالعذاب الذي تعدنا به، استهزاء منهم، فنزلت (٥).

﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ معجزة.

وقيل: القرآن.

وقيل: دين صحيح.

الحسن: النبوة (٦).

(١) في (جـ): (دعيت).

(٢) في (ب): (مع كثرة وضوحه وأعلام شواهده) والمثبت أعلاه ما ورد في (أ) و(جـ).

(٣) في (أ): (من المهتدين أي إلى شيء من مراشدي) بزيادة كلمة (أي).

(٤) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٢/ ٢٥٥.

(٥) ذكره الواحدي في «أسباب النزول» (ص ٣٧٤) بدون إسناد، وذكر الثعلبي في «الكشف والبيان» ٤/ ١٥٣ أنها نزلت في النضر بن الحارث، ولكنه لم يسند ذلك للكلبي، أما ابن الجوزي في «زاد المسير» ٣/ ٥١ فقد نسب سبب النزول إلى ابن عباس بلفظ زائد عن الألفاظ التي ذكرها الكرماني عن الكلبي.

(٦) نقله الطبرسي في «مجمع البيان» ٤/ ٤٧٩ عن الحسن كذلك.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٨١