وزاد بعضهم: " فإنَّها ديباج القرآن " (١).
وعن النبي - ﷺ - أنَّه قال (٢): " من أراد أن يرتع (٣) في رياض (٤) الجنَّة فليقرأ الحواميم " (٥).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ
﴿حم (١)﴾ سبق القول في الحروف.
وقيل: حم: اسم الله الأعظم، وقيل: اسم القرآن، وقيل: اسم السورة، وقيل: قَسَمٌ، وقيل: محمد - ﷺ - وقيل: حم: ما هو كائن.
ابن عباس - رضي الله عنهما - " ﴿الر﴾، ﴿حم﴾، ﴿ن﴾، مجموع الرحمن " (٦).
وروي أن أعرابيًا قال للنبي - ﷺ -: " ما حَمَ؟ فقال: " بدء أسماء، وفواتح سور (٧) " (٨).
(١) أخرجه الحاكم في مستدركه في كتاب التفسير - تفسير سورة حم المؤمن (٢/ ٤٣٧) وابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل الحواميم، برقم (٣٠٢٨٣)، والبيهقي في شعب الإيمان - باب تعظيم القرآن، فصل في ذكر الحواميم (٢/ ٤٨٣)، برقم (٢٤٧١)، وأورده السِّيُوطي في الدر المنثور (١٣/ ٦) وعزاه إلى أبي عبيد، وابن الضُّرَيس، وابن المنذر، والحاكم، والبيهقي في شعب الإيمان، والحديث قال عنه الألباني موضوع، كذا في ضعيف الجامع الصغير وزياداته (ص: ٤١٢) برقم (٢٨٠٠)، والسلسلة الضعيفة (٨/ ٣٨)، برقم (٣٥٣٧).
(٢) " أنَّه قال " ساقطة من (ب).
(٣) الرَّتْعُ: الأكل والشّرب في الربيع رغدًا في الرِّيف [كتاب العين (٢/ ٦٧) مادة (رَتَعَ)، لسان العرب (٨/ ١١٢) مادة (رَتَعَ)].
(٤) في (أ) " روضات ".
(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال، برقم (٢٦٩٦) وعزاه إلى أبي نعيم عن ابن عباس، ولفظه: " من سرَّه أن يرتع في رياض الجنة "، وأورده السِّيُوطي في الدر المنثور (١٣/ ٨)، وعزاه إلى ابن الضُّرَيس عن أبي فروة، وأورده أبو الليث في تفسيره (٣/ ١٨٩)، والثعلبي في تفسيره (٨/ ٢٦٢).
(٦) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (٢٤/ ٣٩)، بنحوه، وابن أبي حاتم في تفسيره (١/ ٣٢)، وأورده السِّيُوطي في الدر المنثور (٧/ ٦٢٦)، وعزاه إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
(٧) في (أ) " وفواتح السور ".
(٨) أورده الثعلبي في تفسيره (٨/ ٢٦٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز (٤/ ٥٤٥)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٥/ ٢٧٧) عن أنسٍ - رضي الله عنه -.