تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هذا كقوله: ﴿وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠)﴾ [يونس: ١٠]، أي على ما جازانا من نِعمه وإحسانه.

وقيل: هذا من كلام الملائكة، أي: الحمد له دائم، وإن انقطع التكليف.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٥٨٧