﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً﴾ فجأة (١).
وقيل: الموت فيقعوا (٢) في العذاب.
﴿وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٥٥)﴾.
﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ﴾ كراهة أن تقول نفس (٣)، وقيل: لأن لا تقول نفسٌ، وقيل: قبل أن تقول نفس، وقيل: احذروا أن تقول نفسٌ.
﴿يَا حَسْرَتَا﴾ الألف بدل من ياء المُتَكَلِّم (٤).
﴿عَلَى مَا فَرَّطْتُ﴾ قصَّرتُ، والتفريطُ: إمهال ما ينبغي أن يُقَدَّم (٥).
﴿فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ في أمر الله.
قال:
أما تتقين الله في جنب عاشق ... له كبد حرَّى عليك تقطع (٦)
الحسن: " في ذات الله " (٧).
(١) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٣٧)، جامع البيان (٢٤/ ١٧)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ١٨٦).
(٢) في (ب) " فيقعون ".
(٣) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٤/ ٢٧٠)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ١٨٦)، التسهيل (٣/ ١٩٨).
(٤) لأنَّ العرب تُحَوِّل الياء إلى الألف في كلِّ كلامٍ كان معناه الاستغاثة، فتقول: يا حسرتا، يا ويلتا. [انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٢/ ٤٢١)، جامع البيان (٢٤/ ١٨)، تفسير البغوي (٧/ ١٢٩)].
(٥) انظر: المفردات (ص: ٦٣١)، مادة (فَرَطَ).
(٦) البيت لكُثير عزة [انظر: الجامع لأحكام القرآن (١٥/ ٢٥٩)، مجمع الأمثال؛ لأبي الفضل الميداني (١/ ١٧٦)].
(٧) انظر: النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٣٢)، تفسير البغوي (٧/ ١٢٩)، ولفظ البغوي " في طاعة الله ".