تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾

ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنَّ أبا بكر - رضي الله عنه - آمن بالنبي - ﷺ - فجاء (١) عثمان وعبد الرحمن (٢) وطَلْحَة (٣) والزُّبَير (٤) وسَعْد (٥)

(١) في (ب) " فجاءه ".

(٢) عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زُهْرة بن كلاب بن مُرَّة القُرشي الزُّهري، يُكْنى أبا مُحمد، أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، هاجر الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهد كلّها مع رسول الله - ﷺ -، وبعثه النبي - ﷺ - إلى دَوْمَة الجَندل، وكان أحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر بن الخطاب الخلافة فيهم، وكان - رضي الله عنه - عظيم التجارة مبارك الكَسب، كثير الإنفاق في سبيل الله، توفي - رضي الله عنه - بالمدينة سنة إحدى وثلاثين، وقيل: اثنتين وثلاثين للهجرة ... [انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: الاستيعاب (٢/ ٣٨٥)، أسَد الغابة (٣/ ٤٧٥)، سِيَرُ أعلام النُّبلاء (١/ ٦٨)].

(٣) طَلْحَة بن عُبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب، أبو محمد، القُرشي التَّيمي، من السابقين الأولين إلى الإسلام، دعاه أبو بكر الصديق إلى الإسلام فأسلم، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد أصحاب الشورى، ولم يشهد بدرًا؛ لأنَّ النبي - ﷺ - أرسله ومعه سعيد بن زيد إلى طريق الشام يتجسَّسان أخبار عير قريش، ثم رجعا إلى المدينة، فطلبا سهمها وأجرهما فأقرهما النبي - ﷺ - على ذلك ووفَّاهما، وشهد - رضي الله عنه - أحدًا وما بعدها من المشاهد، وبايع بيعة الرضوان، وأبلى يوم أحد البلاء العظيم، ووقى رسول الله - ﷺ - بنفسه، واتقى عنه النبل بيده، حتى شُلَّت إصبعه، وضرب على رأسه، وحمل رسول الله - ﷺ - على ظهره حتى صعد الصخرة، ثم شهد طلحة بن عبيد الله يوم الجمل محاربًا لعلي - رضي الله عنه - سنة ست وثلاثين للهجرة فقتل فيها - رضي الله عنه -. [انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: مشاهير علماء الأمصار (ص: ١٢)، الاستيعاب (٢/ ٣١٦)، أسَد الغابة (٣/ ٨٤)].

(٤) الزُّبَيْرُ بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العُزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، الأسدي القرشي، أبو عبد الله، حواري رسول الله - ﷺ -[أي الصاحب المُستخلص]، وابن عمته صفية بنت ... عبد المطلب، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الذين توفي رسول الله - ﷺ - وهو راض عنهم، وأحد الستة أهل الشورى، وأول من سلَّ سيفه في سبيل الله، ولم يتخلف الزبير عن غزوة غزاها رسول الله - ﷺ -، وشهد الزُّبير الجمل مقاتلًا لعلي، فناداه علي ودعاه، فانفرد به وقال له: " أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله - ﷺ -، "ونحن نضحك فقال " لتقاتلنه وأنت له ظالم "، فذكر الزبير ذلك، فانصرف عن القتال، فنزل بوادي السِّباع، وقام يصلي فأتاه ابن جُرموز فقتله؟ وجاء بسيفه إلى علي فقال: إنَّ هذا سيف طالما فرَّج الكرب عن رسول الله - ﷺ -، ثم قال: بَشِّر قاتل ابن صفية بالنار "، وكان قتله - رضي الله عنه - يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين للهجرة.

[انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: مشاهير علماء الأمصار (ص: ١٣)، الاستيعاب (٢/ ٨٩)، سير أعلام النبلاء (١/ ٤١)].

(٥) سعد بن أبي وقاص [مالك] بن وهيب، وقيل: أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب ابن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القُرشي الزُّهري، أبو إسحاق القرشي، من السابقين إلى الإسلام، =

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٥٣٨