تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: لم يؤمنوا به.

و﴿يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ مفعول ﴿نَسُوا﴾.

وقيل: عذاب شديد يوم الحساب بما تركوا العمل به (١).

وقيل: ﴿بِمَا نَسُوا﴾ بما تركوا (٢) من القضاء بالعدل.

﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من الخلق (٣).

﴿بَاطِلًا﴾ عبثًا لغير شيء فنترك الخلق سُدى، بل نتبع هذه الدار دارًا أخرى نفصل فيها بين المحسن والمسيء وننتصف للمظلوم من الظالم (٤).

وقيل: بل خلقناهما للدلالة على خالقهما (٥).

﴿ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي ظنهم أن لا بعث ولا حساب ولا جنة ولا نار.

﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (٢٧)﴾.

﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ يعني الكفار أي لو سوَّينا بينهما لكنا خلقناهما باطلًا.

وفي التفاسير: أنها نزلت في ثلاثة رهط علي وحمزة (٦)

(١) وهذا على القول بالتقديم والتأخير في الآية كما روي ذلك عن عكرمة. [انظر: جامع البيان (٢٣/ ١٥٢)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ١٠٥)].

(٢) "بما تركوا" سقطت من (ب).

(٣) في (أ) ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَلَغَ﴾ من الخلق عبثًا .. ".

(٤) في (أ) " فيترك الخلق سُدى، بل يتبع هذه الدار دارًا أخرى يفصل فيها بين المحسن والمسيء وينتصف المظلوم من الظالم ".

(٥) في (ب) " خالقها ".

(٦) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو يعلى القرشي، وقيل: أبو عمارة، كني بابنيه: يعلى، وعمارة، عَمُّ النبي - ﷺ -، وكان يقال له: أَسَدُ الله، وأَسَدُ رسوله، سَيِّدُ الشُّهداء، شهد حمزة بدرًا وأبلى فيها بلاء حسنًا مشهورًا، وشهد أحدًا بعد بدر فقتل يومئذ شهيدًا، قتله وحشي بن حرب الحبشي، مولى جبير بن عدي وكان يوم قتل ابن تسع وخمسين سنة، ودفن هو وابن أخته عبد الله بن جحش - رضي الله عنهمافي قبر واحد. [انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: الاستيعاب (١/ ٤٢٣)، أسد الغابة (٢/ ٦٧)، الإصابة (٢/ ١٠٥)].

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٤٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٤٧٧