تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأخطأه (١) وهبط الطائر فأشرف (٢) داود فإذا بامرأة تغتسل فلمّا رأته نفضت شعرها فغطى جسدها فوقع في نفسه منها ما شغله عن الصلاة فنزل من محرابه ولبست المرأة ثيابها وخرجت إلى بيتها فخرج داود حتى عرف بيتها وسألها من أنت؟ فأخبرته فقال هل لك زوج؟ فقالت: نعم. قال: أين هو؟ قالت (٣) هو في جند كذا فرجع وكتب إلى عامله إذا جاءك كتابي هذا فاجعل فلانًا في أول الخيل ففعل فقتل (٤) (٥).

وفي بعض القصص كتب ذلك (٦) ثلاث مرات ثمَّ انتظر حتى انقضت عدتها ثمَّ خطبها وتزوجها فلمَّا أتاه الخصمان وظن أن الله فتنه سجد أربعين ليلة لا يرفع رأسه إلا للصلاة المكتوبة ولم يذق طعامًا ولا شرابًا حتى أوحى الله إليه أن ارفع رأسك فإني قد غفرت لك (٧).

وفي بعض التفاسير أن جبريل - عليه السلام - قال له: اذهب إلى أوريا، وهو زوج المرأة واستحل منه فإنك تسمع صوته في موضع كذا فأتاه واستحل منه فقال: أنت في حلٍّ، فلمَّا رجع قال له جبريل: هل أخبرته بجرمك؟ (٨) قال: لا.

قال: فإنك لم تعمل شيئًا (٩) فارجع وأخبره بالذي صنعتَ، فرجع داود فأخبره بذلك فقال: أنا خصمك يوم القيامة فرجع مغتمَّا وبكى أربعين يومًا فأتاه جبريل وقال: إن الله يقول: أنا استوهبك من عبدي فيَهَبُك لي، وأجزيه على ذلك أفضل الجزاء فسرى ذلك عنه، وكان حزينًا في عمره باكيًا على خطيئته (١٠).

وذهب المحقِّقون إلى إنكار هذا أصلًا (١١).

(١) في (أ) " فضرب يده عليه فأخطأه وهو على سور المحراب فأخطأه ".

(٢) في (أ) " وأشرف ".

(٣) في (أ) " قال ".

(٤) في (أ) " وقتل ".

(٥) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان (٣/ ١١٦)، جامع البيان (٢٣/ ١٤٦)، تفسير السَّمَرْقَنْدِي (٣/ ١٥٥)، النُّكَت والعُيُون (٥/ ٨٥)، زادُ المَسِير (٧/ ١٥).

(٦) " ذلك " سقطت من (ب).

(٧) انظر: تفسير السَّمَرْقَنْدِي (٣/ ١٥٦)، غرائب التفسير (٢/ ٩٩٩).

(٨) في (ب) " بحرمك ".

(٩) " شيئًا " سقطت من (ب).

(١٠) انظر: تفسير السَّمَرْقَنْدِي (٣/ ١٥٦)، غرائب التفسير (٢/ ٩٩٩).

(١١) في (أ) " إلى إنكار ذلك هذا أصلًا ".

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٤٧٢