تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَهِيَ﴾ قيل: يعود إلى الأيمان (١).

وقيل: (٢) ﴿إِلَى الْأَذْقَانِ﴾ والغَلُّ يدل عليه (٣).

وقيل: إلى الأغلال (٤).

﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ (٨)﴾ غاضوا الأبصار رافعوا الرؤوس (٥).

وقيل: رفعوا رؤوسهم وشخصوا بأبصارهم لأن من غُلَّتْ يده إلى ذقنه اترفع رأسه، والذِّقْن: مجمع اللحيين.

وقيل: مقنعوا رؤسهم، والمعنى: مُنِعُوا عن الإيمان وفعل الخيرات كالمغلول (٦).

﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ﴾ أعميناهم.

﴿فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (٩)﴾ الحق والرَّشَاد، والسَّد: بالفتح، والضم لغتان (٧).

(١) حكاه ابن جرير في جامع البيان (١٩/ ٤٠٣).

(٢) "وقيل" سقط من ب.

(٣) انظر: إعراب القرآن للنحاس (٣/ ٣٨٤).

(٤) انظر: الكشاف (٥/ ١٦٦).

(٥) الذِّقْن: مجمع اللِّحْيين، المُقْمَح: الغاض بصره بعد رفع رأسه.

انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ٣٧٣)، جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٤٠٣).

(٦) وهو اختيار ابن جرير في جامع البيان (٣/ ٤٠٣)، وابن كثير في تفسيره (٣/ ٥٧١).

(٧) وهما قراءتان؛ فقرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم بفتح السِّن (سَدًَّا)، وقرأ الباقون بضمها (سُدًَّا).

انظر: الحجة لابن خالويه (٢٩٨)، النشر لابن الجزري (٢/ ٣١٥).

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) · الصفحة ٢٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)ص ٢٣٣٤